الشيخ المحمودي

714

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ولا تنزلوا العارفين الموحّدين الجنّة ، ولا تنزلوا العاصين المذنبين النّار حتّى يكون الرّبّ تبارك وتعالى هو الّذي يقضي بينهم . ولا يأمننّ خير هذه الأمّة من عذاب اللّه تعالى واللّه تعالى يقول : ( فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ ) [ 99 / الأعراف : 7 ] ولا ييأس شرّ هذه الأمّة من روح اللّه ، واللّه تعالى يقول : ( إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ ) [ 87 / يوسف : 12 ] . 677 - وقال عليه السّلام في التوصية بالاهتمام بقبول العمل أكثر من أصل العمل - كما رواه جماعة ، منهم محمّد بن إبراهيم الحمّوئي في الحديث : ( 349 ) وتاليه من كتاب فرائد السمطين : ج 1 ، ص 420 ، ط 1 ، قال : أنبأني شيخنا الإمام نجم الدين أبو عمرو عثمان بن الموفّق الأذكاني ، قال : أنبأنا الحافظ الإمام ضياء الدين ابن الغزال الإصبهاني إجازة ، قال : أنبأنا الشيخ أبو نعيم رحمه اللّه ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن إسماعيل الطوسي وإبراهيم بن إسحاق ، قالا : حدّثنا أبو بكر ابن خزيمة ، حدّثنا علي بن حجر ، حدّثنا يوسف بن زياد ، عن يوسف ابن أبي المسد ؟ عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : قال علي عليه السّلام : كونوا لقبول العمل أشدّ اهتماما منكم بالعمل ، فإنّه لن يقلّ عمل مع التّقوى وكيف يقلّ عمل يتقبّل ؟ !

--> - لا خير في علم لا يفهم منه ؟ ولا في عبادة لا فقه فيها ، ولا في قراءة لا تدبّر فيها ، إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا جمع الناس غدا نادى فيهم . . . ومثله - أو قريبا منه - ذكره صاحب طبقات الحنابلة في ترجمة ابن بطة عبيد اللّه بن محمّد العكبري من كتاب طبقات الحنابلة : ج 2 ، ص 149 . وذكره أيضا - ولكن باختصار - الشريف الرضي في المختار : ( 90 ) من قصار نهج البلاغة .